
رمز واحد على كل طاولة. ضيوفكم يصوّرون ما يرونه ويتركون لكم رسائل بأصواتهم، من هواتفهم ودون أي تطبيق. وبعد الحفل، يصلكم كل ذلك في صفحة واحدة صُمّمت لكم.




كل ضيف صوّر شيئاً. نصفه يصل مضغوطاً، ونصفه لا يصل أبداً، واللحظات التي فاتتكم تبقى في هواتف لن تروها.
كادر يجمعها كلها، في الليلة نفسها، وفي مكان واحد.
كل ضيف عدسة.كل لحظة محفوظة.في صفحة واحدة.
بألوان دعوتكم وخطوطها، فيها كل صورة التُقطت وكل رسالة تُركت لكم. تفتحونها متى شئتم، وتحمّلون منها ما تريدون.
صفحتكم بألوان حفلكم، وفي الباقة الكاملة نصمّمها خصيصاً على ذوق دعوتكم.
الضيوف يرسلون، وأنتم وحدكم ترون. وتقرّرون ما يبقى.
كل شيء يصل خلال الليلة، فلا تلاحقون أحداً بعدها.

نبرة دعاء الجدّة، وضحكة الصديق في منتصف جملته. يسجّل الضيف من هاتفه في ثوانٍ، وتصلكم كل رسالة باسم صاحبها.
«مبروك يا ابنتي، جعل الله أيامكم كلها مثل هذه الليلة.»
أم العروس · ٠:٤٢«أخيراً يا أخي! فرحتنا بك لا توصف.»
صديق العريس · ٠:١٨رسائل للتوضيح.
يفتح من كاميرا أي هاتف خلال ثانيتين.
لا شيء منشور للعامة. لا يرى ما يرسله الضيوف إلا العروسان.
كل ضيف يختار لغته، من الأجداد إلى الأصدقاء.
لا معدات، ولا أحد يتنقّل بين ضيوفكم.

كل خدمة، وماذا تفعل في ليلتكم، وفي أي باقة تجدونها.
دفعة واحدة لكل مناسبة. لا تطبيق لضيوفكم، ولا معدات في القاعة.
الأسعار بالدرهم الإماراتي، لكل مناسبة.
تختارون الباقة وتؤكدون الموعد بدفعة أولى.
يصلكم رمز الطاولات ورابط صفحة الذكريات ورمز إدارة خاص. وفي الباقة الكاملة نصمّم الصفحات من إجاباتكم.
يشارك الضيوف طوال الحفل، وفي الصباح تجدون كل شيء في صفحتكم، جاهزاً للحفظ والتحميل.
لا. يوجّه الضيف كاميرا هاتفه إلى الرمز على الطاولة فتفتح الصفحة مباشرة، بالعربية أو الإنجليزية.
فقط من يملك رابط صفحتكم الخاص. لا شيء منشور للعامة، وبرمز الإدارة تخفون أي صورة من الصفحة أو من الشاشة.
تصل الصور بجودة عالية، دون ضغط تطبيقات المحادثة، ويمكنكم تحميل كل الذكريات بضغطة واحدة.
أي شاشة أو بروجكتر موصول بجهاز كمبيوتر أو متصفح تلفاز ذكي. تفتحون الرابط الذي نرسله، فتظهر الصور فور وصولها، مع إمكانية التأخير أو الموافقة عليها أولاً.
نذكّركم قبلها بشهر، فتحمّلون كل ذكرياتكم أو تمدّدون الحفظ سنة إضافية.